على الرغم من أنَّني كنتُ لا أؤمن بالجلسات عن بُعد، وأحدِّث نفسي بأنَّ الجلسات وجهاً لوجه أفضل بكثير، ولكنَّ تجربتي الشخصية مع الخبيرة "سمية الأحمد", المزيد..
على الرغم من أنَّني كنتُ لا أؤمن بالجلسات عن بُعد، وأحدِّث نفسي بأنَّ الجلسات وجهاً لوجه أفضل بكثير، ولكنَّ تجربتي الشخصية مع الخبيرة "سمية الأحمد" غيَّرت رأيي، فقد كانت الجلسات بالنسبة إليَّ عبارة عن راحة، وهدوء، وخفة، وكنتُ أنتظرها كل أسبوع بفارغ الصبر، وصراحةً ساعدَتني جداً لأكون أفضل نسخة من نفسي، وتعلَّمتُ من خلالها طرائق وحلولاً مختلفة، فطريقتها وأسلوبها فيهما من الهدوء والتفاهم والتشجيع ما يمنحني الطاقة والحماسة، إضافةً إلى تعاونها ومرونتها وصبرها في التعامل، وكذلك تطورت مهاراتي، وزاد فهمي لنفسي، ولاحظتُ الفرق في شخصيتي وتعاملاتي، وحتى مشاعري؛ إذ أصبح تعبيري عنها مختلفاً، فأنا ممتنة جداً للخبيرة "سمية الأحمد" ولها خالص الشكر.
إغلاق المزيد
دعاء جمال
-
رائدة أعمال
الجلسات مع الكوتش زينب المطوِّع مميزة، فقد كانت تتميز بمهاراتها العالية في توصيل المعلومات بسهولة، وبطريقة بسيطة ومريحة، فلديها صبر شديد، وتعمل بجهد في محاولة, المزيد..
الجلسات مع الكوتش زينب المطوِّع مميزة، فقد كانت تتميز بمهاراتها العالية في توصيل المعلومات بسهولة، وبطريقة بسيطة ومريحة، فلديها صبر شديد، وتعمل بجهد في محاولة رفع تركيزي لما هو هام رغم انشغالي في أمور كثيرة في الحياة، حتى وصلت لمرحله استفدت فيها فعلاً من هذه الجلسات، وأنجزت حقاً، وكانت مميزة أيضاً في منحي حقي في التحاور وطرح الأسئلة والاستفسار، وأصبحت فعلاً أتعامَل مع ذاتي والآخرين والمحيطين بي بذكاء عاطفي ولاحظ الجميع هذا التغيير الذي وصلت إليه.
إغلاق المزيد
شيخة القايدي
أبو ظبي - الإمارات العربية المتحدة
ربة منزل
ساعدت الجلسات على تعزيز المقدرات القيادية من خلال استراتيجيات الاتصال وتطوير مهارات اتخاذ القرار.
(نورة عبدالله - مدير تحرير الإمارات اليوم - الإمارات)
ساعدت الجلسات على تعزيز المقدرات القيادية من خلال استراتيجيات الاتصال وتطوير مهارات اتخاذ القرار.
(نورة عبدالله - مدير تحرير الإمارات اليوم - الإمارات)
إغلاق المزيد
شيخة القايدي
أبو ظبي - الإمارات العربية المتحدة
ربة منزل
لكل شخص منا قصور ومتاهات لا يستطيع التركيز عليها ولا ينتبه لها، وتكون دائماً عائقاً نحو المضي والتقدم، فنحن نحتاج إلى مَن يتحدث معنا لنرسم, المزيد..
لكل شخص منا قصور ومتاهات لا يستطيع التركيز عليها ولا ينتبه لها، وتكون دائماً عائقاً نحو المضي والتقدم، فنحن نحتاج إلى مَن يتحدث معنا لنرسم معه خطوط خطواتنا لتتضح لنا صورة أهدافنا وعوائقها! ومع الكوتش زينب المطوّع حدث لي ذلك؛ فكانت محاوِرة متميزة وقريبة من القلب، وهذا مكّنني من توضيح أهدافي، والتخلص من النظرة السلبية لأحداث حياتي، فشكراً لكِ ولروحكِ المعطاءة.
إغلاق المزيد
حليمة سيف
أبو ظبي - الإمارات العربية المتحدة
ربة منزل